| المتحدث العسكري باسم جماعة أنصار الله (الحوثيين)، العميد يحيى سريع |
في الثامن من جوان 2026، خرج المتحدث العسكري باسم جماعة أنصار الله (الحوثيين)، العميد يحيى سريع، ليعلن من صنعاء "حظراً كاملاً وشاملاً للملاحة البحرية الإسرائيلية" في البحر الأحمر، واصفاً كل سفينة إسرائيلية أو مرتبطة بإسرائيل بأنها "هدف عسكري مشروع" منذ لحظة الإعلان. غير أن قراءة دقيقة للبيان تكشف أن وزنه في صياغته لا في قدرته العملياتية: فهو ليس إغلاقاً لمضيق باب المندب أمام التجارة الدولية كافة، بل استهدافٌ مُعلَن للسفن الإسرائيلية تحديداً. والفارق هنا ليس تفصيلاً لغوياً، بل هو جوهر الحدث. والخطورة لا تنبع من حجم ما يستطيعون منعه، بل من حجم ما يستطيعون تعطيله بمجرّد التهديد. و أتى هذا الإغلاق بعد قصف إسرائيل للعاصمة بيروت مما أجبر إيران على مهاجمتها فالأخيرة أعلنت أن أي هجوم على بيروت سيقابل بهجوم إيراني، إسرائيل أرادت إختبار هذا التهديد و إكتشفت حقا ما إن كانت إيران جدية بشأن لبنان و حزب الله في خضم المفاوضات التي تخوضها الآن مع الولايات المتحدة الأمريكية. إيران تريد أن توضح لأمريكا أن لبنان هي جزء رئيسي في المفاوضات و ليس هناك إتفاقية أو وقف إطلاق نار إذا كانت لبنان تحت العدوان الإسرائيلي.
التعليقات (0)
تعليقات
إرسال تعليق