توسيع العمليات في لبنان.. ما الذي يخطط له نتنياهو من الشقيف إلى بيروت؟

 يشهد جنوب لبنان مرحلة تصعيد جديدة تثير مخاوف جدية من انزلاقه إلى مصير مماثل لما آل إليه قطاع غزة، وذلك بعد أن أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تعليماته للجيش بتوسيع العمليات العسكرية وتشديد السيطرة على المناطق التي كانت تشكّل عمق نفوذ حزب الله.

وقد صدرت هذه التعليمات بُعيد إعلان الجيش الإسرائيلي إحكام قبضته على قلعة الشقيف ذات الموقع الإستراتيجي، وإثر تصريحات وزير الدفاع يسرائيل كاتس بأن قوات بلاده ستبقى متمركزة في القلعة باعتبارها جزءا مما تسميه إسرائيل "المنطقة الآمنة" داخل الأراضي اللبنانية. ويعكس هذا التوجه نية تل أبيب فرض معادلة ميدانية جديدة تتخطى الحدود التقليدية لنهر الليطاني، مع التلويح بإمكانية استهداف العاصمة بيروت والامتداد إلى مناطق أبعد في الداخل اللبناني.

و نقلت القناة 14 الإسرائيلية أن نتنياهو وكاتس يتجهان إلى إقرار موجة ضربات موسعة تطال مناطق متفرقة من لبنان خلال الساعات القادمة، مرجّحةً صدور أوامر إخلاء لمئات الآلاف من المدنيين اللبنانيين تمهيدا لتنفيذ هذه الهجمات.

غير أن السؤال المطروح يبقى: ما هي حدود قدرة إسرائيل على المضي في هذا المخطط؟ وما الرسائل الحقيقية التي تحملها هذه الجولة من التصعيد في هذا التوقيت بالذات؟

(أسوشيتد برس)

شارك هذا المقال

→ المقال التالي المقال السابق ←

التعليقات (0)

تعليقات