وقد صدرت هذه التعليمات بُعيد إعلان الجيش الإسرائيلي إحكام قبضته على قلعة الشقيف ذات الموقع الإستراتيجي، وإثر تصريحات وزير الدفاع يسرائيل كاتس بأن قوات بلاده ستبقى متمركزة في القلعة باعتبارها جزءا مما تسميه إسرائيل "المنطقة الآمنة" داخل الأراضي اللبنانية. ويعكس هذا التوجه نية تل أبيب فرض معادلة ميدانية جديدة تتخطى الحدود التقليدية لنهر الليطاني، مع التلويح بإمكانية استهداف العاصمة بيروت والامتداد إلى مناطق أبعد في الداخل اللبناني.
و نقلت القناة 14 الإسرائيلية أن نتنياهو وكاتس يتجهان إلى إقرار موجة ضربات موسعة تطال مناطق متفرقة من لبنان خلال الساعات القادمة، مرجّحةً صدور أوامر إخلاء لمئات الآلاف من المدنيين اللبنانيين تمهيدا لتنفيذ هذه الهجمات.
غير أن السؤال المطروح يبقى: ما هي حدود قدرة إسرائيل على المضي في هذا المخطط؟ وما الرسائل الحقيقية التي تحملها هذه الجولة من التصعيد في هذا التوقيت بالذات؟
(أسوشيتد برس)

التعليقات (0)
تعليقات
إرسال تعليق