![]() |
| على اليسار بي بي اسكوبار و على اليمين المتحدث باسم الحرس الثوري الايراني |
أثار الصحفي
البرازيلي بيبي إسكوبار، إلى جانب المحلّل الاستخباراتي الأمريكي السابق لاري
جونسون، جدلاً واسعاً بعدما نقلا أواخر أيار/مايو الماضي عن «مصدر مطّلع له صلة
بصنع القرار» أن إيران قد تكون امتلكت سلاحاً نووياً بالفعل
وقد تعلنه في الايام القادمة.
وبحسب
الرواية التي عرضها إسكوبار، فإن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني وجّه — عقب
الضربات الأمريكية — إنذاراً من ثلاث خطوات إلى واشنطن عبر الوسيط الباكستاني، إذ
حمله الرئيس مسعود بزشكيان إلى رئيس الوزراء
الباكستاني شهباز شريف، الذي أوكل إلى وزير خارجيته إسحاق
دار إبلاغه إلى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو.
وتقوم
الخطوات، وفق ما نقله إسكوبار، على: الانسحاب الفوري من المحادثات النووية، ثم
التخلّي عن أيّ إطار لمعاهدة مرتقبة، وصولاً إلى تفجير جهاز نووي على الأراضي الإيرانية في حال استمرار الضربات — لا بوصفه سلاح حرب، بل «استعراضاً موثَّقاً»
لقدرةٍ سيادية تضع طهران في موقع التحكّم بسلّم التصعيد.
ويشدّد
إسكوبار على أن جوهر الرسالة هو الغموض الاستراتيجي: أن تبقى واشنطن عاجزة عن
الجزم بما تملكه طهران ومتى قد تستخدمه، وهو ما يمنح إيران — في قراءته — زمام
المبادرة بعد سلسلة الضربات التي استهدفتها.
وتجدر الإشارة
إلى أن هذه الرواية تستند إلى مصدر واحد مجهول، ولم تؤكّدها أيّ جهة رسمية، فيما
لا تزال التقديرات المعلنة للوكالة الدولية للطاقة الذرية تنفي وجود برنامج منظّم
لتصنيع سلاح نووي في إيران. وتنقل «البصيرة» هذه المعطيات على ذمّة مصدرها بوصفها
مادة للنقاش لا موقفاً تتبنّاه.
رابط المقابلة التي قام بها بيبي اسكوبار بهذا الادعاء: https://www.youtube.com/watch?v=2JGYqte687Q
.jpg)
التعليقات (0)
تعليقات
إرسال تعليق